|
تفتقر أغلب المواقع
المدرسية العربية للحيوية والتفاعل بين هيئة التدريس من جهة وبين
الطالب من جهة أخرى وهو الهدف في العملية التعليمية، وأضحت أغلب
المواقع المدرسية مجرد خلق تواجد على الشبكة العنكبوتية وعلى استحياء
ويعود ذلك لعدة أسباب تطرق لها العديد من المنظرين وأشبعت نقاش في
العديد من المؤتمرات العلمية المتخصصة ومنها :
- عدم وضوح الرؤية والأهداف
العامة.
- عدم وجود خطة منظمة ومعتمدة التقاسيم والمعالم.
- عدم وجود الخبرات والخلفيات التي تتيح للمدرسة تجهيز موقعها بمجهودات
ذاتية.
- التكاليف العالية وعدم وجود الدعم المادي.
- الاكتفاء بالمجهودات الذاتية من قبل مدرسي المدرسة.
- عدم تحديث موقع المدرسة (أن وجد) بالأخبار ومعلومات الطلاب.
وكانت البداية لهذا المشروع العملاق ورقة
عمل قدمها المهندس عبدالله الحربي في مؤتمر المدرسة الإلكترونية والذي
أقيم في مدينة حائل تحت إشراف الدكتور عبدالرحمن الشاعر خلال الفترة من
24-26/10/1423هـ ، تضمنت تصميم واستضافة محمية للمدرسة الإلكترونية
وبسعر تنافسي وذلك برعاية شبكة فضاء الثقافية ، للتطوير والإرتقاء
بالمدرسة العربية ومنظومة التعليم الإلكتروني.
|